إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٠٧ - بحث حول يونس بن يعقوب
إيهام العبارة للمغايرة لا وجه لكون الرجل غير الأوّلين.
وبالجملة : فالرجل على ما في الكشي محتمل لثلاثة ، والثلاثة لا يبعد توثيقهم ؛ لما أشرنا إليه من الإضافة ، على أنّ الذي يستفاد من النجاشي أن الراوي عن الرجلين ابن أبي عمير [١] فيحتمل الاتحاد ، والله أعلم.
والرابع : فيه معلّى بن محمد ، وهو البصري ، لما صرح به الشيخ في رجال من لم يرو عن احمد من الأئمّة : أنّ الراوي عنه الحسين بن محمد [٢] وكذلك النجاشي ، وهذا الرجل قال النجاشي : إنّه مضطرب الحديث والمذهب [٣]. والوشاء قد قدّمنا القول فيه [٤]. وأبو مريم اسمه عبد الغفار ، وقد وثّقه النجاشي [٥].
والخامس : واضح الحال بعد ما أسلفناه من المقال.
والسادس : فيه عبد الأعلى بن أعين ، وهو مهمل في رجال الصادق ٧. من كتاب الشيخ [٦]. أمّا يونس بن يعقوب فقد قال النجاشي : إنّه قال بعبد الله ورجع ، وكان يتوكّل لأبي الحسن ٧ ، إلى أنّ قال : وكان حظيّا عندهم موثقاً [٧]. والشيخ ; وثّقه في رجال الكاظم ٧ من كتابه [٨].
ولا يخفى أنّ عبارة النجاشي من قوله : وكان موثقاً عندهم. إذا دلّت
[١] راجع ص ٨٧١. [٢] رجال الطوسي : ٥١٥ / ١٣٢. [٣] رجال النجاشي : ٤١٨ / ١١١٧. [٤] في ص ١١١. [٥] رجال النجاشي : ٢٤٦ / ٦٤٩. [٦] رجال الطوسي : ٢٣٨ / ٢٣٩. [٧] رجال النجاشي : ٤٤٦ / ١٢٠٧. [٨] رجال الطوسي : ٣٦٣ / ٤.